العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة سورة الملك بين أذان الفجر والإقامة تُغني عن قراءتها قبل النوم للحصول على فضلها المذكور في الحديث: "إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له: تبارك الذي بيده الملك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في أن سورة الملك تشفع لقارئها حتى يغفر له، ولم يرد تقييد لوقت قراءتها، لكن ورد استحباب قراءتها كل ليلة قبل النوم لفعله صلى الله عليه وسلم.

أما قراءتها في الصباح فجائزة، لكن تخصيص وقت معين للمداومة عليها دون دليل شرعي صحيح يُعد من البدع الإضافية، لأن العبادات مبناها على التوقيف الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي