العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط قراءة سور الملك والواقعة والدخان والسجدة ليلاً للحصول على أجرها وتحقيق أهدافها، أم يجوز قراءتها في أي وقت، وهل يجوز تجزئة قراءة السورة الواحدة على فترات متباعدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روي في فضل سورة الملك أنها تنجي من عذاب القبر. أما فضل قراءة سورة الواقعة للرزق، الوارد فيه ضعيف، لكن يجوز العمل بالحديث في فضائل الأعمال بشروط. وأحاديث فضل سورة الدخان ضعيفة جدًا أو موضوعة ولا يُعمل بها. أما سورة السجدة فمن قراءتها قبل النوم، وليس أن يكون عند النوم مباشرة. والسنة لم تحدد وقتًا معينًا لقراءة هذه السور، إلا السجدة فيُسن قراءتها قبل النوم، وتتحقق الفضيلة بقراءتها في اليوم أو الليلة حتى لو كانت متفرقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96194
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي