المحرّم وعاشوراء
العام الهجريّ الجديد وصيام عاشوراء كما تجيب عنهما المصادر.
في التقويم
- يقترب
- الآن
- يوشك أن ينتهي
تصفّح بحسب الباب
أسئلة هذا الموسم
هل هذا حديث صحيح عن علي رضي الله عنه: "من قرأ يوم عاشوراء ألف مرة سورة الإخلاص، نظر الرحمن إليه، ومن نظر الرحمن إليه لم يعذّبه أبداً"؟ وهل توجد أذكار خاصة ليوم عاشوراء لها فضل معين؟
لماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصيام يوم عاشوراء شكراً لله على نجاة موسى، ولم يأمر بصيام أيام أخرى شهدت نجاة أنبياء كنوح وإبراهيم وعيسى عليهم السلام؟
هل يجوز ضرب الصدر في يوم عاشوراء وغيره، قياساً على حزن يعقوب على يوسف؟
هل يجوز النحيب على الحسين استنادًا إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من نحيب عليه؟
ما حكم رجوع المرأة إلى طليقها المبتدع مع وجود طفل منه؟
هل صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بيوم عاشوراء إلا في أواخر حياته، ولم يصم تاسوعاء بعد علمه به؟
ما هي الجائزة لغة واصطلاحًا، وما المستند الشرعي لجوائز المسابقات؟
ما حكم صيام يوم عاشوراء لو وافق يوم السبت؟
هل كانت الأحكام الفقهية (المستحب، المكروه، الجائز، غير الجائز، السنة المؤكدة، المباح) موجودة كمصطلحات أو مفاهيم في عهد أبي بكر وعمر، بحيث كانا يحددان الثواب والعقاب بناءً عليها؟
هل يجوز النحيب على الحسين؟
كيف يتم تحديد يوم القيامة إذا كان يوم الجمعة 10 محرم يختلف توقيته بين الدول بسبب فروق التوقيت؟
هل يوم عاشوراء الذي نصومه ليس اليوم الصحيح، وأنه اليوم العاشر من شهر تشري حسب التقويم العبراني الذي غيَّره خلفاء بني أمية إلى اليوم العاشر من شهر محرم؟