العودة إلى البحث
السؤال

باختصار، ألم يكن الرسول ﷺ وأصحابه يعملون رغم زهدهم وصبرهم على الجوع، وكيف نوفق بين ذلك وبين الحث على العمل والاستعفاف عن سؤال الناس، وهل يمكن تطبيق ذلك في وقتنا الحاضر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وحاجتهم وجوعهم صحيح، ولكن الاستدلال بذلك على أنهم كانوا لا يعملون استدلال خاطئ، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحث على العمل، وقد قال: "لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك". وسبب الفهم الخاطئ هو عدم استيعاب حقيقة العيش في المجتمع المدني بعد الهجرة، وما واجه الصحابة من جهاد وغزو وتعلم وتعليم. ففي البداية، كان الصحابة يعملون بأيديهم ويتصدقون، كما قال أبو مسعود البدري رضي الله عنه. ثم إن المهاجرين انقطعوا إلى الله ورسوله، وليس لهم سبب يغنيهم، ولا يستطيعون السفر لطلب المعاش.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107367
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي