العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف الشريعة من العلاقة بين المقرض والمقترض (للأشخاص لا المؤسسات)، وهل صحيح أن درهم القرض أفضل من درهم الصدقة، مع الأخذ في الاعتبار استعاذة الرسول صلى الله عليه وسلم من المغرم والمأثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاستدانة مع القدرة على الوفاء، ولكن لا ينبغي التساهل فيها؛ فقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم في ، وذكر أن المدين قد لا يدخل الجنة حتى يقضى دينه حتى لو قتل في سبيل الله، وكان يستعيذ من المأثم والمغرم، وقال إن المقترض قد يكذب ويخلف الوعد.

أفضل من القرض للمُقرض، والتصدق بالدين على المعسر خير من إنظاره، بينما القرض أفضل للمقترض إذا كان يرجو الوفاء، لما فيه من صون ماء وجهه عن ذل السؤال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66369
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي