العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء بيت للأيتام يُعد صدقة جارية، علمًا أنه قد يُباع مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجارية هي ، وضابطها حبس الأصل وتسبيل الثمرة أو المنفعة، كوقف عمر رضي الله عنه لأرضه بخيبر. أما الصدقة غير الجارية فلا يُحبس فيها الأصل، بل تُعطى للفقير ليتملكها وينتفع بها. إذا مُلِّك البيت للأيتام، فهي صدقة غير جارية، ولهم بيعه. أما إذا جُعل وقفًا عليهم، فهي صدقة جارية لا يملكون بيعها. ويصح الوقف على معين. وإذا كان الوقف على هؤلاء الأيتام فقط دون أولادهم، فإذا ماتوا جميعًا، يصبح الوقف منقطع الجهة ويعود إلى ورثة الواقف موقوفًا عليهم، ما لم يُنص على غير ذلك. ويجوز جعل البيت وقفًا يسكنه الأيتام بالتناوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20128
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي