العودة إلى البحث
السؤال

هل مساعدة المحتاجين عبر الإنترنت أفضل من التصدق للجمعيات الخيرية، وهل يضيع الأجر إذا كان المتلقي مخادعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عبر الإنترنت أو الجمعيات الخيرية كلاهما حسن، والمفاضلة بينهما ترجع إلى الشخص نفسه، وإن كان الغالب أن الجمعيات الخيرية أوثق وآمن. المهم المبادرة بالصدقة وعدم الالتفات لتشكيك الشيطان في صدق المحتاجين؛ فالله يأجر العبد على الصدقة بحسب نيته، حتى لو وقعت الصدقة في غير موضعها وكان السائل كاذبًا، فقد تُقبل الصدقة وتنفع المتصدق عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أما صدقتك فقد قبلت، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل الغني يعتبر، فينفق مما أعطاه الله، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته." ويدل على أن نية المتصدق الصالحة هي الأساس في قبول الصدقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي