العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر رجوعي عن إخراج الصدقة لدار الأيتام بسبب عدم أمانة القائمين عليها، وإخراجي لها لأيتام آخرين بشكل مباشر، بمثابة الرجوع في الصدقة الذي يشبه "الكلب يقيء ثم يعود في قيئه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أمكن دفع المبلغ للأيتام مباشرة فافعل، وإن لم يمكن وظننت أن لن تصلهم، فادفعها لأيتام أو فقراء آخرين، ولا يعتبر ذلك من الرجوع في المنهي عنه.

وينبغي على المسؤولين متابعة أمور الأيتام، كما يجب عدم اختصار والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم في الكتابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71954
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي