العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب المساعدة من الكفار وقبولها ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان طلب وقبول الهدايا من المشركين لا يخشى منه ضرر ديني، فلا حرج في ذلك. أما إذا كان فيه خطر، فلا يجوز طلبه ولا قبوله؛ وجوبًا للحذر من محارم الله والابتعاد عن مساخطه، وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعض الهدايا من المشركين ولم يقبلها من آخرين للحكمة المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3141
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي