العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مشاركة رسالة تنتقد حاكماً وتتوقع زوال ملكه، ثم حذفها لاحقاً، من باب الخروج المحرّم على الحاكم، وهل يكفي التوبة والدعاء العام لرفع الإثم، وما يترتب على ذلك في حال مشاهدة الآخرين للمنشور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قالته السائلة ليس خروجًا على الحاكم، بل صدقت فيما قالت بأن الملك يزول أو يزول صاحبه. انتقاد الأوضاع الفاسدة وبيان الحق وإنكار المنكر لا يعد بغيًا ولا خروجًا على السلطان. التشهير بالحاكم المسلم للذم والعيب ممنوع إلا إذا قصد به مصلحة عامة كتقليل الشر وزيادة الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي