العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم فهم أو الرغبة في فهم سياسة البلد، وعدم المشاركة في المظاهرات أو الأعمال الوطنية، أو عدم الانضمام لأي تيار سياسي، يُعد تعصباً زائداً، أو خيانة للوطن، أو فعلاً محرماً يُحاسب عليه الإنسان في القبر أو يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك في المظاهرات ليس خيانة للوطن ولا يستوجب المحاسبة في القبر أو الإثم، شريطة القيام بالواجبات الدينية كعبادة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وينبغي لتغيير المنكر بما لا يؤدي لمفسدة أكبر وفهم واقع البلد للمشاركة في الإصلاح. ويجب تحري الصدق وعدم تصديق الشائعات، والاهتمام بما يعود بالنفع دينًا ودنيا، مثل إصلاح المجتمع والنهوض به بالتمسك بشرع الله. وذلك يكون بتعلم العلم النافع والعمل به والدعوة إلى الله، واختيار الأفضل والأمين في الاستحقاقات السياسية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي