هل أخطأت في تصحيح معلومة منشورة على الملأ - بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يهنئ غير المسلمين في أعيادهم - علنًا على نفس المنصة، مستشهدة بالأحاديث الصحيحة والتحذير من الكذب على النبي، علمًا بأن صاحبة المعلومة نشرتها ليراها الجميع ووجه لي اللوم بأن "النصيحة على الملأ فضيحة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النصيحة عامة في وخاصة في المعاملات، والأصل فيها أن تكون سراً مراعاةً لستر المنصوح، لكن إذا اقتضت المصلحة إظهارها، خاصةً فيما يتعلق بالعقائد والشرائع، وجب إعلانها. وقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم سراً وعلناً، وعين أشخاصاً أحياناً، بحسب الحال والمصلحة. فإذا كان المنكر معلناً أو شائعاً أو خطأ علمياً منشوراً، وجب إنكاره علناً، مع النظر في تعيين الفاعل بحسب المصلحة. وبالتالي، لا لوم على من نصح علناً في مثل هذه الحالات إذا التزم بآداب الحوار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2091
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2091
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي