إذا آذاني شخص بمعصيته واستمر على هذا الفعل فماذا أفعل ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي نصح المذنب سواء أثّر ذنبه في الناصح أم لا؛ لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب عظيم، واستمرارية القيام به مطلوب، كما في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ). وعلى المسلم تنويع أسلوب الإنكار والدعوة، بالترغيب أو الترهيب أو قصص للاعتبار أو تبيان شؤم المعصية. وإذا لم يحتمل الناصح الاقتراب من العاصي وتأذى منه ولم ير فائدة من نصحه، فليبتعد عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 930
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي