ما حكم إنكار المنكر إذا ترتب عليه سب في الدين؟
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، يسقط عن الباقين إذا قام به البعض، وإن تركه الجميع أثم كل قادر عليه بلا عذر أو خوف.
إذا وُجد خوف معتبر من أذى كقتل أو ضرب أو إهانة، يُعذر الخائف ويُكتفى بإنكار القلب.
أما مجرد السب والشتم، فبعض العلماء لا يعتبرونه عذرًا لترك الإنكار، بينما يراه آخرون أذى وعذرًا.
اختلف العلماء في وجوب الإنكار على من لا يُتوقع قبوله للنصح، إلا أن القول بوجوبه هو قول الأكثر، فالمطلوب هو الأمر والنهي لا القبول.
قال تعالى: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [الأعراف: 164].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146844
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146844
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي