العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام طريقة علاجية لـ "الثآليل" تتضمن عدّها وذكر اسم الأم، ثم دفن حبوب (قمح أو شعير) بعددها في باذنجان ودفنها بالأرض، مع العلم أن المعالجة تصلي وتصوم وتحج ولا تأخذ أجرًا، وهل يعدّ هذا من السحر والشعوذة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الله التداوي بطريقين: حسيٍّ تجريبي (الطب)، وشرعيٍّ بالقرآن والرقى النافعة. وما خرج عن هذين الطريقين دجل وشعوذة، حتى لو لم يأخذ فاعله أجرًا أو حافظ على ، فقد يكون ذلك تلبيسًا أو جهلاً. وكون الشفاء قد يحصل أحيانًا بمثل هذا لا يبرر الاستعانة بهم، فقد يكون امتحانًا أو تزامنًا أو استعانة بالجن.

والمرأة المذكورة في السؤال تداوي بطرق بدعية محرمة، كمعرفة اسم الأم واستخدام الباذنجان وحبات القمح، وهذا دجل وكذب على الشرع والواقع. ويجب نصيحتها والتحذير منها ومن أمثالها، فإتيانهم خرق في ومخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى من ذهب إليها النصوح. وعلى المسلمين تعلم العلم النافع لسد ذرائع الشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93164
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي