هل شعور الداعية بالسعادة لكثرة الإعجابات والتعليقات وبالاكتئاب لقلّتها، وكذلك نيّته كسب المال بطرق حلال من نشاطه الدعوي، يُبطلان عمله ويُفقدانه الإخلاص لله تعالى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعليم الناس ونشر العلم الشرعي باب عظيم من أبواب الخير، وينبغي للمسلم التمسك به وعدم تركه بسبب الوساوس.
يُشترط للدعوة وتعليم الناس لله وحده، فلا يجوز للمسلم أن يقصد بعمله ثناء الناس أو اكتساب الدنيا؛ لأن هذا يقدح في الإخلاص ويدخل في الأصغر ().
الفرح بثناء الناس لا يُعد رياء إذا لم يكن مقصودًا، وكان سببه محبة الخير وانتفاع الناس بالدعوة، أما إذا كان سببه حب المدح والشهرة فهو رياء محرم.
كسب المال من العمل الدعوي ليس قادحًا في الإخلاص ما لم يكن هو الدافع للعمل، ويجوز إنفاقه في تطوير النشاط الدعوي أو الاستعانة به على التفرغ للدعوة.
الضابط في معرفة ما يقدح في الإخلاص هو نية العبد وقصده؛ فإن كان الباعث على العمل الإخلاص لله ورجاء ثوابه، فهو مخلص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي