هل يُعدُّ تحميلُ الكتبِ المحفوظةِ الحقوقِ من الإنترنتِ، لمعرفةِ مدى مناسبتِها قبلَ شرائِها من مكتبةٍ تبيعُها بسعرٍ رخيصٍ، ثمَّ اللجوءُ إلى تكليفِ شخصٍ بشرائِها من مناطقَ بعيدةٍ عندَ عدمِ توفرِها محليًا، حلالًا أم حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل العمل بما تطمئن النفس لصحته من أقوال العلماء عند اختلافهم، ويجوز للموسوس الأخذ بأيسر الأقوال دفعًا للحرج. فإن كانت الوسوسة في مسألة تحميل الكتب تسبب حرجًا، فيجوز الأخذ بالأيسر، وإلا فالأصل العمل بما تطمئن إليه النفس. أما تحميل كتاب للتصفح قبل الشراء، فلا حرج فيه إن كان مأذونًا به، وإلا فلا يجوز، ويمكن التصفح في المكتبات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169806
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169806
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي