العودة إلى البحث
السؤال

إذا كانت استجابة الدعاء مضمونة (وفق شروط الحديث) فلماذا توجد أوقات يُستحب فيها الدعاء، أو أحاديث مثل "دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تخصيص أوقات أو أحوال معينة لإجابة الدعاء يعني أن الدعاء فيها أرجى للقبول، وليس معناه الجزم بتحقق المطلوب فيها، أو عدم إجابة الدعاء في غيرها. وقد ورد استحباب تحري الدعاء في هذه المواطن الشريفة مثل ثلث الليل الآخر، ويوم عرفة، ويوم ، ووقت السحر، وعند .

وكون هذه الأوقات موطنًا للإجابة لا يعني حتمية حصول المطلوب بكل حال، فقد يتخلف ذلك لوجود خلل في شروط الدعاء، أو استعجال الداعي، أو أن يكون الدعاء بإثم، أو أن تؤجل الإجابة لمصلحة العبد. فالله تعالى وعد بإجابة الدعاء مطلقًا في كل وقت، وتخصيص بعض المواطن يدل على تأكد الإجابة فيها لا حصرها عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي