العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام صيام يوم وإفطار يوم، تحديدًا في تجنب إفراد يوم الجمعة أو السبت بالصيام، والتعامل مع أيام الإثنين والخميس والأيام البيض إذا وافقت أيام الفطر، وكيفية التصرف عند زيارة الوالدة يوم الأحد إذا كان يوم صيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إفراد أو السبت إذا وافق يوم صوم معتاد، كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا، ولا يقصد بذلك تعمد صوم الجمعة أو السبت تحديدًا. أما إذا صادف يوم صوم معتاد يوماً يحرم صومه كالعيد وأيام التشريق، فيجب الفطر. وفي حال زيارة الأم التي تحب الأكل عندها وتحزن لعدم الأكل عندها، ففطرك عندها أفضل من الصيام؛ لتقديم وإدخال السرور عليهما على صوم النوافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي