العودة إلى البحث
السؤال

ألا يدل حديث "مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً" على مشروعية التقرب لله بالذبح مطلقًا، خلافًا لقول بعض العلماء المعاصرين الذين يرون عدم جوازه إلا في الأضحية والعقيقة والهدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مراد العلماء أن الذبح لا يُقصد به التقرب إلى الله لذاته إلا في الأضحية والعقيقة، وما عداها تكون القربة فيه بنية الذابح كالتصدق . ويدل على ذلك حديث نبيشة الهذلي عن العتيرة والفرع، حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالذبح لله في أي شهر كان وبالإطعام والتصدق، مما يشير إلى أن القربة بالذبح لا تقتصر على الأنواع الثلاثة المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181693
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي