العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نصوم الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، وهل صيام كل يوم منها مرتبط بحدث معين، كصيام اليوم الأول لغفران ذنب آدم، والثاني لاستجابة دعاء يونس، والثالث لاستجابة دعاء زكريا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعدّ الأيام الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدنيا، والعمل الصالح فيها أحبّ إلى الله، وقد ورد في فضلها أحاديث صحيحة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ». كما صحّ عنه صلى الله عليه وسلم صيام تسع ذي الحجة. أما ما يُذكر من مناسبات خاصة لكل يوم منها، فلم يرد صحيح، بل هي أحاديث موضوعة ومكذوبة لا أصل لها. يكفي لتفضيل هذه الأيام ثبوت فضلها العام في الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190802
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي