"ما حكم صلاة ركعتين بعد العشاء في أول السنة الهجرية أو في العشر الأوائل من ذي الحجة، وهل تعتبر بدعة أو سنة حسنة، وما حكم فعلها مع التحذير، خاصةً من أئمة المساجد والعلماء؟ "
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"تخصيص ليلة بصلاة الركعتين المذكورتين بدعة لعدم صحة ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه أو العلماء. وخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما إحياء ليالي من ذي الحجة فقد استحبه الكثير من أهل العلم، واحتجوا بما رواه البخاري عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"". وبقوله تعالى: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}. عدم في إحياء تلك الليالي مع نصح الفاعل وبيان عدم مشروعية ذلك والتمسك .
"
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي