ما حكم صلاة من يوسوس في نطق التكبيرات (تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال) بحيث يسمعها بدون همزة أو بالهاء بدلاً من الألف، مع العلم أنه يسمعها صحيحة عند رفع الصوت، وأن ذلك يحدث له غالباً أثناء العطش؟
من الواضح أن السائل مصاب في النطق بالتكبير في ، وعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. على الموسوس أن يكبر التكبير المعتاد ولا يعير أهمية لما يخيل إليه الشيطان بأنه لم يأت بالتكبير على الوجه ، ولا يشرع له .
يقول الشيخ عبد العزيز بن باز: "الحاصل أن المؤمن والمؤمنة إذا ابتليا بهذا الشيء فعليهما أن يجتهدا في سؤال الله العافية من ذلك، وأن يتعوذا بالله من الشيطان كثيرا، وأن يحرصا على مكافحته فلا يطاوعانه لا في الصلاة ولا في غيرها، فإذا توضأ يجزم أنه توضأ ولا يعيد ، وإذا صلى يجزم أنه صلى ولا يعيد الصلاة، وإذا كبر يجزم أنه كبر ولا يعيد التكبير مخالفة لعدو الله ومحاربة له".
سجود السائل قبل السلام للسهو لا يبطل صلاته لأنه فعله جاهلاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120328
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120328
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي