العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قول: "اللهم هذا عن نبينا محمد" عند الأضحية، وإن لم يجز فما القول الصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العبادات التوقيف، ولم يؤثر عن السلف التضحية عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وضعفه الألباني. فالتضحية عن النبي صلى الله عليه وسلم إما أن تعني أنك لم تُضَحِّ عن نفسك وهذا خطأ فاحش، أو أردت إشراكه معك وهذا لا يصح لأن الأضحية لا تجزئ إلا عن أهل البيت، أو ذبحت شاة أخرى عنه وهذا من الأضحية عن الميت وقد اختلف فيه العلماء، والمانعون يرون أنه غير معروف عن السلف، والمبيحون يحتجون بأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عمن لم يضح من أمته، ولكن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم لم يؤثر عنهم فعل ذلك. ويقال عند الأضحية: باسم الله والله أكبر، اللهم تقبل مني ومن أهلي أو من فلان وآل فلان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51658
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي