العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُفهم قول ابن عثيمين بجواز عادات الكفار المنتشرة، مع إشكالية إثم من بدأ بها أولاً، وتخصيص تحريم الاحتفال بالميلاد رغم انتشاره وعدم قصد التشبه، مقارنةً بعادات أخرى كالهواتف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك فرق بين العادات والأعياد، فالأعياد من الشرائع الدينية وليست مجرد عادات، وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن الأعياد جزء من الشرع، وهي من أخص ما تتميز به الشرائع. ومما يؤكد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أبْدَلَ أعياد الجاهلية بعيدي الفطر والأضحى، مما يدل على أن تحديد الأعياد مرجعه إلى الشرع لا إلى العادة، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168955
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي