العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة" وما المقصود به إن صح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث وابصة: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".

المسائل الشرعية قسمان: 1. ما ورد به نص: تجب فيه طاعة الله والاذعان لحكمه، ولا عبرة بما يقع في القلب من رفض، والمفترض انشراح الصدر وقبول الأحكام، لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). 2. ما لم يرد فيه نص، واختلفت فيه أقوال أهل العلم: يرجع المؤمن إلى ما ترجح في قلبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي