هل يقصد بقوله تعالى: (وَإنكَ لعَلى خُلقٍ عَظيم) خلق الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل ذُكر خلقه في القرآن، وما هي الآيات الدالة على خلقه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل وبعد البعثة ذا خلق عظيم، وقد وصفه الله تعالى بذلك في القرآن الكريم، وأكد أن أخلاقه ثابتة وأنها أسوة حسنة للمسلمين. وقد امتاز بالرحمة واللين، والكرم والشجاعة والثبات، وحبه الخير للناس وحرصه على هدايتهم. فكانت تزكيته للناس فعلاً لا قولاً، ويظهر ذلك في مواقفه وسلوكه مع أصحابه ومع من خالفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33106
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي