العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ السجود سبع مرات للنبي صلى الله عليه وسلم عند دعائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم لغير الله، كالسجود للنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه شرك أكبر، فالعبادة لا تُصرف إلا لله وحده، مصداقًا لقوله تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً)، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو فيه بقوله: (لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ).

والفعل المشروع هو على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء، وتبدأ بالثناء على الله، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الدعاء، وتختم بهما. وصفة الصلاة عليه هي: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3875
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي