هل يجب على الحائض إخفاء أمر الحيض عن الرجال من أهلها، وخصوصًا أثناء الصيام، وهل يعتبر إظهار ذلك قلة حياء، وهل ينطبق "إذا بليتم فاستتروا" على الحيض، وهل هو بلاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد حديث بلفظ: "إذا بليتم فاستتروا". أمر طبيعي، ولكن المجتمعات تعتبر إفصاح المرأة عن حيضها للرجال عامة، وحتى للمحارم، من قلة ، وهذا يسمى حياء الحشمة. وقد كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يستحيي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي لمكان ابنته منه. وينبغي للحائض ألا تجاهر بالأكل في نهار ، بل تسر به، لئلا تتهم؛ لأن الحيض عذر خفي. وقد كانت الصحابيات يسألن عن أمور الحيض والجنابة بحياء شديد، ولولا للعلم ما سألن. فعلى المرأة أن تكتم حيضها عن أبيها وأخيها ونحوهما من محارمها حشمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189945
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي