كيف نوفق بين حديث: "الشؤم في ثلاثة: الخيل والنساء والدار" وبين قول السيدة عائشة رضي الله عنها بأنه لم يحفظ أو ما قاله، علماً بأن الحديث صحيح؟ وما هو وجه الجمع بينه وبين أحاديث النهي عن التطير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه هو "إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار"، وهو متفق عليه. اعترضت عائشة رضي الله عنها على أبي هريرة في روايته للحديث، موضحة أنه سمع آخر الحديث ولم يسمع أوله، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينقل قول اليهود في الشؤم. وقد ضعف العلماء اعتراض عائشة لمخالفة عدد من الصحابة لها في ذلك، ولأن سياق الأحاديث الصحيحة يبعد تأويله على أنه إخبار عن معتقدات الناس فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75127
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75127
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي