كيف يمكن التعامل مع الخالة التي تؤذي العائلة وتشارك في أمور محرمة وتُحاول نقل الأمراض، مع الحفاظ على صلة القرابة وتجنب تدهور الإيمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر من أوائل ما نزل من التشريع، ويدل على أهميتها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء". وقد حذر الله من قطيعة الرحم، ورتب على قاطعها اللعنة وسوء العاقبة. وإذا كان بعض الأقارب يتسببون في الإثم لواصلهم بإصرارهم على المعاصي كالغناء والاختلاط، ويؤثرون على دين الواصل، فيجب على المسلم أن ينصحهم، فإن لم يستجيبوا وكان ذلك يؤثر على إيمانه، فيكتفي بالحد الأدنى من الصلة، كالاتصال الهاتفي أو زيارة قصيرة، وذلك بعد بذل أقصى الجهد في نصحهم والدعاء لهم بالهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26575
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26575
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي