العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "ما أوذي نبي مثلما أوذيت" وبين شدة ابتلاءات أنبياء آخرين مثل نوح، إبراهيم، أيوب، يوسف، ويحيى - عليهم الصلاة والسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُعثر على حديث باللفظ "ما أوذي نبي..."، وإنما الثابت قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أوذي أحد ما أوذيت" وفي رواية: "ما أوذي أحد ما أوذيت في الله" حسّنهما الألباني. ويُحتمل أن معناه أنه أُوحي إليه ما أُوذي به الأنبياء قبله، أو أنه أُوذي قبل أن يصل الأذى لأصحابه، لقوله: "لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أُوذيت في الله وما يؤذى أحد". وهذا يدل على تفرده بالأذى والخوف في بداية الدعوة. ويدل على أن الأنبياء أُوذيوا أكثر منه قول النبي صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه السلام: "يرحم الله موسى قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86895
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي