كيف يمكن الجمع بين الآية الكريمة: "فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ" والحديث الشريف: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجمع بين الآية هو أن الحديث خصص عموم الآية، فالأنساب والأسباب تنقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسببه تكريماً له وتشريفاً، وقد دلت على ذلك أحاديث كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة". والأحاديث التي تحث أهل بيته على تقوى الله لا تتعارض مع ذلك، فهي تعني أنه لا يملك لهم نفعاً بنفسه، ولكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة العامة والخاصة. فكل نسب ينقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75190
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي