العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التسمية باسم "لينة" و"نائلة"، وهل صحيح أن اسم "نائلة" يعود لصنم؟ وماذا يجب فعله إذا كان الأمر كذلك، علماً بأن الابنة تبلغ من العمر ثلاث سنوات والأسرة مغتربة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تسمية البنت باسم "نائلة"؛ فهو اسم للعديد من الصحابيات، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاسم أو يأمر بتغييره. ولا يمنع كونه اسم صنم من التسمية به؛ فالأصل في الأسماء الإباحة ما لم يرد الشرع بالنهي عنه، ومعناه في اللغة هو العطاء، ولم يغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم الصحابيات اللاتي تسمين به، ولم ينكر أحد من الصحابة أو العلماء السابقين التسمية به. والفرق بين "نائلة" والأسماء الأخرى للأصنام هو أن "نائلة" كانت في الأصل امرأة مُسخت إلى حجر، ثم عُبدت، بينما الأسماء الأخرى هي أعلام خاصة بالأصنام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26597
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي