العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحديث: (لا تؤذوني في أهلي).

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللفظ المذكور لم يثبت كحديث، وورد قريبًا منه في قوله تعالى: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) بمعنى: لا تؤذوني في قرابتي. وحرمة أذية آل النبي صلى الله عليه وسلم معلومة من ؛ لأن من آذاهم فقد آذى النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في قوله عن فاطمة رضي الله عنها: "فإنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها"، وقوله عن العباس: "لا تؤذوني في العباس، فإنه بقية آبائي"، وقوله في زوجاته: "من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي