العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج الشاذ جنسيًا مع إخفاء الأمر عن الزوجة وأهلها، رغم انعدام الرغبة الجنسية تجاه النساء، وهل يشمل حديث: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج" هذه الحالة، وهل تعني "الباءة" القدرة على الجماع والرغبة في الجنس الآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على الشاذ جنسيًا أن يدرك خطورة حالته ويسعى لعلاجها، وقد يكون الزواج من أعظم سبل العلاج إذا قصد به إعفاف نفسه وصدق مع الله. لا يلزمه إخبار الزوجة أو أهلها بشذوذه أو عدم رغبته في النساء، ما لم يمنعه ذلك من القيام بحق زوجته في الاستمتاع، فإن كان عدم الرغبة يعني العجز الجنسي، فيجب الإخبار به؛ لأن هذه الأمور تمنع الاستمتاع المقصود .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176674
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي