العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لإنهاء الخلاف بين زوجتي وأمي التي تتدخل في حياتنا؟ وهل يُعدّ حديث زوجتي عن تصرفات أمي غيبة، خاصة إذا كانت تشعر بالأذى ولم تتحدث من قبل؟ وما الحل لتلك المشكلة عند العودة إلى الوطن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم وبرها واجب، لكن إن تدخلت الأم في شؤون زوجة ابنها وأضرتها، فعلى الابن نصحها برفق، أو بواسطة من يقبل نصحهم من الأقارب. لا حرج على الزوجة في ذكر ما يحصل لمن سيصلح بينهما. ينبغي على الزوج إصلاح العلاقة بينهما بحكمة، ويجوز له نقل كلام يجلب المودة بينهما وإن لم يكن واقعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِى يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ خَيْرًا وَيَنْمِى خَيْرًا". وينبغي تذكير الزوجة بفضل إلى أهل الزوج. على الزوج بر أمه ومعاشرة زوجته بالمعروف دون ظلم أحدهما، فليعط كل ذي حق حقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي