العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة إذا اشتكت زوجها لأهلها بعد صبر سنين على أفعاله، ولم يتغير الحال، وذلك لطلب حل لمشكلتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في شكوى الزوج للأهل بقصد الإصلاح والنصيحة، وحديث "إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها" ضعيف، ولو صح فلا يمنع الشكوى إذا فعل الزوج ما لا يجوز شرعًا ولم ينفع غير الشكوى. ويجوز للمرأة طلب لسوء العشرة إذا كان لها مسوغ، لحديث "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي