العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك الزواج من فتاة ظاهرها الاستقامة، والتي قيل إنها كانت على علاقة عاطفية وقد نفت ذلك وحلفت عليه، يدخل في حديث "فقد استبرأ لدينه وعرضه"؟ وما هي النصيحة الشرعية له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الفتاة صالحة وظاهرها الاستقامة، وشهد من يعرفها ببراءة ساحتها من الشائعات، فلا حرج في الزواج منها، ما لم يخش الزوج استمرار الشائعة وتأثيرها عليه أو على أسرته، فليس ملزمًا بالزواج بمن لا يطيق الشائعات المتعلقة بها. وإذا كانت الشائعة غير منتشرة ولا يخشى ضررها، فليستخر الله ويخطبها. ويجب على المسلم الظن وتجنب ترديد الشائعات، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ الحجرات/12، وقال سبحانه: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ النور/12، وقال صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ، حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ». فإن كانت الشائعة منتشرة ويخشى استمرارها بعد الزواج، فالأفضل عدم الزواج منها صيانة للعرض والقلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي