العودة إلى البحث
السؤال

هل علة نزول الحجاب هي التفريق بين الحرّة والأمة، مع الأخذ في الاعتبار قصة صفية رضي الله عنها، ولماذا كان عمر يضرب الإماء إذا تحجّبن ويُقال إن عورتهن من السرة للركبة، وهل يجوز تعريض الأمة للفتنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فريضة شرعية، فُرِضَ لتحقيق العفة النفوس والمجتمع من الفواحش. التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب ليس علة التشريع الوحيدة، وإذا أدى كشف الأمة إلى الفتنة وجب عليها الحجاب. حديث أنس عن إماء عمر يعني أن شعورهن كانت تضرب صدورهن من سرعة الحركة، أو أنهن كن كبيرات السن، وليس معناه كشف أثدائهن. آية الأحزاب (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) تدل على أن الحجاب للتعريف بالعفة ودفع الأذية. التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب ليس مجمعًا عليه، بل هناك خلاف ثابت، وبعض العلماء يرى أنه لا فرق بينهما في الحجاب. حديث صفية لا يتعارض مع هذا، فالحجاب الخاص بأزواج النبي كان قدرًا زائدًا يستر شخصهن عن الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي