هل يجب إتمام الخطبة وتثبيتها بعد تكرار الأعذار من أهل الفتاة، مع العلم أن الشاب قد صلى صلاة الاستخارة وشعر بعدم الارتياح؟
يُراعى في اختيار الزوجة دينها وخلقها، وإذا كانت الفتاة ذات دين وخلق، فاصبر ولا تعجل بفسخ الخطبة، ولا يُعد عدم الارتياح بعد الاستخارة دليلًا على عدم خيرية الزواج، بل يمكن تكرار الاستخارة وتفويض الأمر لله. فليس في أن الاستخارة ينتج عنها انشراح في الصدر أو رؤيا، وربما لا يجد المستخير انشراحًا بعد تكرار الاستخارة. وإذا وجدت تلكؤًا من أهل الفتاة وغلب على الظن عدم رغبتهم في إتمام الزواج، فلا بأس بفسخ الخطبة، ولا تأسف على ذلك، واسأل الله أن ييسر لك خيرًا منها، فالله يقول: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة:216).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182612
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182612
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي