العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج اختبار زوجته للتأكد من حسن سلوكها، أم يترك الأمر لله ما دام لم يحدث ما ينبئ عن تصرف غير سليم، خاصة مع وجود مخاوف من تصرفاتها السابقة وعلاقاتها بزملائها وكونها غير مواظبة على الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلمين السلامة من الفواحش، ونهى الله تعالى عن إساءة الظن والتجسس وتتبع العورات، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا". ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التجسس وتتبع العورات، وحذر من يتبع عورات المسلمين بأن الله سيتتبع عورته ويفضحه. ويتأكد النهي عن تتبع عثرات الزوجة وتخوينها، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي الرجل أهله ليلاً يتخونهم أو يتلمس عثراتهم. فما دمت لم ترَ ما يريب، فعامل أهلك بالظاهر وصُنهم وأمرهم بالتزام الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65786
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي