العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الزواج من نصرانية أو يهودية، قياسًا على زواج النبي صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم مارية القبطية لأنها كانت أَمَةً له، ويجوز الاستمتاع بالأمة وإن لم تكن مسلمة لأنها ملك يمين. أما الزواج من النصرانية أو اليهودية (الكتابية) فهو جائز بنص القرآن، وقد فعله بعض الصحابة. ومع جوازه، لا يُفضل للمسلم الزواج من كتابية في هذا الزمان لأمور: صعوبة وجود العفيفة منهن، وعدم ضمان ولاية المسلم على أسرته بحسب قوانين بلاد الغرب، وخطر تربية الأبناء على غير الإسلامي. لذا، ينصح باختيار ذات الدين والخلق من المسلمات، فجمال الدين والأخلاق هو الأهم، ومن ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي