العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نسبة صناعات واختراعات الإنسان إلى الله مع وجود النقص في الإنسان وأن أفعال العباد مخلوقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الحمد لله، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

النقص والعيب في صناعات وأفعال العباد لا يدل على نقص في الخالق سبحانه، بل يدل على كماله. فحتى الشرور التي تجري على أيدي الناس لا تخرج عن خلق الله وقدره، وهي بالنسبة لحكمته تعتبر خيراً كلياً. كما أن وجود ذوي العاهات ونقص الخلقة من البشر لا يدل على نقص في الخالق، بل هو من حكمته في التفاوت بين الناس، لإظهار قدرته واستخراج عبادتي . فالكمال المطلق لله وحده، والنقص في المخلوقات يظهر كمال الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه."

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي