العودة إلى البحث
السؤال

أي الأمور التالية له الأولوية بالنسبة للمؤمن: العمرة، أم شراء المقابر، أم عمل العقيقة للأبناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل لك أن تأتي ، فإن لم تعتمر فهي واجبة عليك مع الاستطاعة. وإذا كنت قد اعتمرت، فالعمرة أفضل من العقيقة ومن شراء موضع قبر، لفضلها العظيم. والعقيقة سنة مؤكدة، وهي أفضل من شراء موضع قبر لك أو لأسرتك. وشراء موضع القبر جائز، ولم يرد ما يدل على الترغيب فيه، ولكن لا بأس بشرائه إذا أوصى بدفنه فيه، وفعله عثمان وعائشة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي