العودة إلى البحث
السؤال

كيف نحكم بين تفاسير القرآن المختلفة للصحابة، خاصة عندما يختلف بعضها عن بعض، وهل الحكم بالميل الشخصي يُعَدّ اتباعًا للهوى المضل عن سبيل الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يختلف السلف في القطعي من الدلالة ولا أصول ، واختلافهم غالبًا اختلاف تنوع وتوسعة للمعنى لا اختلاف تضاد. وعند الاختلاف بين تفسيرات الصحابة، يرجع المفسر إلى بالاجتهاد والنظر في الأدلة قوة وصراحة، ومن وجوه الترجيح: تفسير بعض القرآن ببعض، حديث النبي صلى الله عليه وسلم، كون القول قول ، قول الصحابة المقتدى بهم كابن عباس، دلالة كلام العرب، سياق الكلام، المعنى المتبادر للذهن، تقديم الحقيقة على المجاز، تقديم العمومي على الخصوصي، تقديم الإطلاق على التقييد، تقديم الاستقلال على الإضمار، وحمل الكلام على ترتيبه، وإعمال هذه الأوجه لا يعد حكمًا بالهوى إذا كان وفق آلية صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156250
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي