العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن أن أكون تابعاً حقيقياً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور كما جاء في قوله تعالى: "واتبعوه لعلكم تهتدون"، وكيف أتجنب الوقوع في البدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله باتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل فيه أسوة حسنة، وبين أن محبة الله ومغفرته تكون باتباعه. واتباعه يكون به وتصديق ما جاء به، واتباع سنته وسمته وهديه في العبادات والمعاملات، مع كمال محبته وصدق موالاته. ومن الكتب التي تبين هديه: زاد المعاد، وسفر السعادة، وكتب السيرة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي