العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من ضعف الإيمان والشك في الدين، بالرغم من أداء العبادات والفرائض، مع الإحساس بأن الذنوب والمعاصي تحيط بالفرد وتؤثر على تركيزه وخشوعه في العبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة الله الصادقة تقتضي محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه في سنته وشرعه وأخلاقه، لقوله تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه". الإنسان يتقلب بين النشاط والفتور، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى استغلال أوقات النشاط في الطاعة، وعدم الانقطاع الكلي عن العمل وقت الفتور بالحرص على واجتناب المحرمات، فقد قال: "إن لكل عمل شرة , ولكل شرة فترة , فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك". يُنصح بالمحافظة على الفرائض وما استطاعت من النوافل، واستغلال أوقات النشاط في الاستزادة من الطاعة، لحديث: "وما تقرب إلي عبدي بشي أحب إلي مما فترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه". كما يجب اجتناب المنهيات، لقوله: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه , وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم". ومما يعين على ذلك مصاحبة الصالحين، وسماع المواعظ، وكثرة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45713
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي