العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اتباع رأي أحد الأئمة في مسألة صلب المسيح بأن الصلب قد حدث لنبي الله عيسى لكنه لم يمت به بل رفع إلى السماء بعد تبديله بشخص آخر، مع نفي صحة تفسير ابن عباس في هذه المسألة، وهل يعد هذا الرأي بدعة وطعنًا في أقوال الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اعتقاد صلب المسيح عيسى عليه السلام، لأن الله تعالى نفى قتله وصلبه في قوله: "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ". عقيدة الصلب هي أصل الديانة النصرانية المحرفة، وإبطالها يعني زوال مبرر وجودها. إثبات الصلب مطلب يسعى إليه البعض للتقريب بين والنصرانية، بتأويل آيات القرآن بما يوافقها. يجب الرجوع في القرآن لأقوال الصحابة الكرام، فهم أعلم بالقرآن ، ومن خالفهم فقد أخطأ. يفضل تفسير ابن عباس لتبشير النبي صلى الله عليه وسلم له والتأويل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124917
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي