العودة إلى البحث
السؤال

ما هو النص الصحيح لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً"؟ هل هو "كتاب الله وسنتي" أم "وعترتي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلا اللفظين "وسنتي" و"عترتي" صحيحان وثابتان، ولكل منهما معناه. فـ"سنتي" تعني التمسك بها والاهتداء بما فيها، و"عترتي" تعني أن الاهتداء بأوامر القرآن وهدي العترة وسيرتهم يؤدي إلى عدم الضلال. ويوصي القرطبي باحترام أهل البيت وتقديرهم ومحبتهم. أما المراد بـ"عترته" هنا فهم العلماء العاملون الذين لا يفارقون القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي